“مؤتمر الإنقاذ الوطني” في 16 تموز

 
مؤتمر الانقاذ الوطني
تعتزم شخصيات معارضة بارزة شجعها اتساع الاحتجاجات الدعوة لعقد مؤتمر للانقاذ الوطني في دمشق في 16  تموز/ يوليو للتوصل الى خطة ذات قاعدة عريضة لحل الازمة السياسية في سوريا.
وقال بيان للمنظمين: “في ظل نظام لا يقبل سوى الحلول الامنية والعسكرية تهدف هذه الوثيقة الى وضع المبادئ العامة لرؤية مستقبلية للخروج من الازمة الراهنة عبر مرحلة انتقالية يتوافق عليها السوريون ويفرضها الحراك الشعبي وتقودها حكومة انقاذ وطني تؤسس لدستور جديد وتشكيل الدولة المدنية المعاصرة واجراء انتخابات نيابية ورئاسية خلال فترة محددة”.
ووقع على البيان 50 شخصية من بينها الناشط الإسلامي المستقل غسان النجار والناشطة الحقوقية منتهى سلطان الأطرش والناشط الحقوقي هيثم المالح وجودت سعيد ونواف البشير وهو زعيم قبلي من دير الزور بشرق سوريا، والاقتصادي عارف دليلة وهو احد المنتقدين بشدة لأنشطة عائلة الاسد في قطاع الاعمال، ووليد البني وهو طبيب لعب دورا كبيرا في حركة من اجل الديمقراطية سحقها الاسد قبل عشر سنوات فيما يعرف بربيع دمشق، والقيادي الكردي مشعل التمو.
وذكر أحد القائمين على المؤتمر أن المنظمين واجهوا صعوبات كبيرة في حجر قاعة في أحد الفنادق في ظل عدم منح السلطات موافقة أمنية لعقد المؤتمر.
ومع اتساع نطاق حملة امنية قال نشطون حقوقيون انها ادت الى اعتقالات تعسفية لأكثر من الف شخص خلال الاسبوع الماضي وحده. قال المنظمون ان انعقاد المؤتمر سيكون اكثر صعوبة من اجتماع للمفكرين سمحت به السلطات الاسبوع الماضي ووفر منبرا نادرا للعديد من الشخصيات المعارضة.
وفيما يلي نص الوثيقة التمهيدية للمؤتمر:

وثيقة “إعلان مبادئ وطنية” لرؤية مستقبل سورية
صادرة عن الداعين إلى مؤتمر الإنقاذ الوطني

خضعت سوريا إلى نظام استبدادي، شمولي، قمعي منذ ما يقرب من خمسين عاماً، فأوقع البلاد في فساد وإفساد كبيرين من غير رادع من قانون أو تشريع، الأمر الذي أدى إلى اندلاع الثورة الشبابية السورية رداً على ما قام ويقوم به النظام من قمع واضطهاد، واستباحة للحريات والكرامات وتم تغييب الشعب عن صنع مصيره وإقامة دولته المدنية التي تحفظ للمواطنين حقوقهم وكرامتهم، وتصون أمنهم في ظل نظام يؤسس لحقوق الإنسان في الحرية والحياة الكريمة.
وقد أدى الحراك الشعبي الذي انطلق في كافة أرجاء الوطن إلى صدور العديد من المبادرات الوطنية، التي تبحث كلها عن حل لأزمة البلاد التي أدخلتها في نفق لا يعلم أحد ما نتائجه، في ظل نظام لا يقبل سوى الحلول الأمنية والعسكرية لإنهاء الثورة.
ومن دراسة جميع هذه المبادرات فقد رأى الموقعون على هذه الوثيقة استنتاج خلاصة من هذه الطروحات، التي انتشرت في الشارع السوري، تحدِّد رؤية مستقبل البلاد في ضوء ما يجري على الساحة السورية.
تهدف هذه الوثيقة إلى وضع المبادئ العامة لرؤية مستقبلية للخروج من الأزمة الراهنة، عبر مرحلة انتقالية، يتوافق عليها السوريون، ويفرضها الحراك الشعبي، تقودها حكومة إنقاذ وطني تؤسس لدستور جديد، لتشكيل الدولة المدنية العصرية، وسنِّ القوانين اللازمة لذلك، وإجراء انتخابات نيابية ورئاسية، خلال فترة محددة وفق ما يأتي:
1- تكمن رؤيتنا لسورية المستقبل في دولة مدنية تعددية ديمقراطية يتشارك فيها السوريون على قدم المساواة ضمن مفهوم المواطنة المدنية، ودولة الحق والقانون والمؤسسات.
2- يحرص الموقعون على هذه الوثيقة على حماية السلم الأهلي، وتعزيز ثقافة التسامح والعيش المشترك، واحترام خصوصيات كل مكونات المجتمع السوري وثقافاتهم وحقوقهم، في إطار المواطنة المدنية، وقيم العدل والمساواة واحترام حقوق الإنسان.
3- يدعو الموقعون على هذه الوثيقة إلى تشكيل سلطة تنفيذية منتخبة ديمقراطياً، تهدف إلى تشكيل حكومة إنقاذ وطني تضم وزراء (مستقلين) يمثلون كافة مكونات المجتمع السوري والقادة الشباب الذين يقودون الثورة السورية؛ من أجل الانتقال بالبلاد من الدولة الأمنية إلى الدولة المدنية، وتؤسس لإعادة تشكيل الأجهزة الأمنية، وتحديد مسؤولياتها، وبنائها على أساس احترام المواطن وحقوق الإنسان، وأن تخضع للمساءلة أمام السلطة القضائية، وكذلك إنهاء اختطاف الدولة من السلطة القائمة، من أجل التأسيس لدولة ديمقراطية مدنية حديثة تصون وتحترم الشرائع والمواثيق الدولية، وتؤسس لعلاقات متوازنة على قاعدة الاحترام المتبادل مع جميع الدول في المجتمعين الإقليمي والدولي.
ملاحظة: الوثيقة معروضة لانضمام وتأييد كل الفعاليات والأطر الوطنية والشخصيات العامة حتى لحظة المؤتمر، وهي مطروحة للنقاش في المؤتمر, وسيتم تحديد زمان ومكان انعقاد المؤتمر خلال اليومين القادمين.
الموقعون:
1- الأستاذ هيثم المالح
2- السيدة منتهى سلطان باشا الأطرش
3- الأستاذ جودت سعيد
4- الدكتور عارف دليلة
5- الشيح نواف راغب البشير
6- المهندس غسان النجار
7- الأستاذ مشعل التمو
8- الدكتور وليد البني
9- الدكتور عماد الدين الرشيد
10-الدكتور رضوان زيادة
11- الدكتور نجيب الغضبان
12- الدكتور فداء المجذوب
13- الدكتور حسان الشلبي
14-الدكتور سامي الحمصي
15-الدكتور أسامة الشربجي
16-المهندس بشار حسن
17-المهندس مطيع البطين
18-بسام سعيد إسحق
19-جمال الوادي
20-خالد زين العابدين
21-بسام الناصر
22-عبد الله تلاوي
23-هرفين أوسي
24-الدكتور محمد العمار
25-نجيب أبو الفخر
26-عبدالرحمن خطاب
27-المهندس عماد أبو زيتون
28-عبدالله خليل
29-عدنان محاميد
30-ناصر رفاعي
31- المهندس إياد قرقور
32-دعد جوزيف
33-الدكتور كمال اللبواني
34-الدكتور محمد القداح
35-نزار حسن الحراكي
36-خالد نوري الطلاع
37-محمد العبدالله
38-حبيب عيسى
39-ميس كريدي
40-محمد شبيب
41-نظمي عبدالحنان محمد
42-مروان الخطيب
43-نجدت نصرالله
44-محمد محمد
45-عبدالوهاب كزكز
بالإضافة إلى عدد من شباب الحراك الشعبي من جميع المحافظات ارتأينا عدم ذكر أسمائهم الآن.
أعضاء اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني للإنقاذ في سوريا
رئيس اللجنة التحضيرية والناطق الإعلامي للمؤتمر:
الأستاذ والناشط الحقوقي هيثم المالح
أعضاء اللجنة:
المهندس غسان النجار
الأستاذ مشعل التمو
الشيخ نواف البشير
الدكتور وليد البني
السيدة منتهى سلطان باشا الأطرش
الأستاذ فداء المجذوب
الدكتور عماد الدين الرشيد

 

اخبار الشرق

 
 
 

لا تعليقات حتى الآن

كن أول شخص يعلق ع المقالة و شاركنا وجهة نظرك.

 
 

ماذا عن وجهة نظرك - بإمكانك المشاركة برأيك حول الموضوع


نحن نقدّر التعليق الذي تأخذه من وقتك لتكتبه الآن، فهو لا يساوي تعليقًا مجردًا، بل رأيًا نعتز به ونحترمه مهما كان مغايرًا، ومن المفترض أن تحترم أنت أيضًا الرّأي الآخر، وتلتزم النقد البنّاء الخالي من الشّخصنة أو الافتراء.