صدامات في دياربكر بين الاكراد و الشرطة التركية |فيديو+صور

 

أسفرت الصدامات العنيفة يوم السبت 14.07.2012 بين الشرطة التركية ومتظاهرين من الأكراد في دياربكر (جنوب شرق) عن عشرين جريحا على الأقل ,المتظاهرين تحدوا حظراً للسلطات بالتظاهر للمطالبة بالإفراج عن عبدالله أوجلان الزعيم الكردي المحكوم بالسجن المؤبد منذ عام 1999 في سجن بجزيرة اميرالي في بحر مرمرة (شمال غرب) وهو نزيله الوحيد.

وقد واجه مئات من المتظاهرين الذين توزعوا بمجموعات في انحاء المدينة قوات الامن بالحجارة والعصي واضرموا النار في السيارات ,قبل تفريقهم بالقوة بواسطة خراطيم الماء والغاز المسيل للدموع بينما فجر متشددون أكراد في مدينة فان قنبلة مزروعة على الطريق بإستخدام جهاز للتحكم عن بعد مما أسفر عن اصابة 12 ضابط شرطة بجروح فور خروجهم من مركبتهم .

pervin buldanواصيب خلال المواجهات ايضاً بروين بولدان عضوة البرلمان التركي عن محافظة اغدير(شرق) و احد نواب حزب السلام والديمقراطية الموالي للاكراد بجروح في ساقها ,مسؤولي حزب السلام والديمقراطية اتهموا الشرطة باصابة النائبة عن قصد، موضحين انها اصيبت بقنبلة غازية في ساقها.

ورفضت السلطات المحلية الطلب الذي قدمه هذا الحزب لتنظيم تظاهرة جماهيرية في وسط مدينة دياربكر، ابرز مدن جنوب شرق الاناضول التي تسكنها اكثرية من الاكراد لاسباب منها الدعوة للافراج عن عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المسجون حاليا .

يذكر ان الافراج عن اوجلان خط احمر لا تريد انقرة ان تتجاوزه بسبب مايعتبره قسم كبير من الرأي العام التركي انه ابرز مسؤول عن سقوط 45 الف قتيل في النزاع الكردي في تركيا, وفي المقابل يطالب بالافراج عنه الناشطون الاكراد باعتباره تدبيرا اساسيا يتعين اتخاذه لحل المسألة الكردية.

و منذ سنة حرم اوجلان من زيارة محاميه له الذين كان يستقبلهم بصورة منتظمة ويتصل مع الخارج بواسطتهم. وللاحتجاج على هذا التدبير الذي قررته سلطات السجون، يرفض اوجلان لقاء افراد عائلته الذين اعربوا عن قلقهم.

 

مقاطع الفيديو :

[pro-player width=’406′ height=’350′ type=’video’]http://www.youtube.com/watch?v=eCDYhJMU_dY[/pro-player]

 

[pro-player width=’406′ height=’350′ type=’video’]http://www.youtube.com/watch?v=swZxc2YCmUo[/pro-player]

 
 
 

لا تعليقات حتى الآن

كن أول شخص يعلق ع المقالة و شاركنا وجهة نظرك.

 
 

ماذا عن وجهة نظرك - بإمكانك المشاركة برأيك حول الموضوع


نحن نقدّر التعليق الذي تأخذه من وقتك لتكتبه الآن، فهو لا يساوي تعليقًا مجردًا، بل رأيًا نعتز به ونحترمه مهما كان مغايرًا، ومن المفترض أن تحترم أنت أيضًا الرّأي الآخر، وتلتزم النقد البنّاء الخالي من الشّخصنة أو الافتراء.