بتهمة التشهير بحزب العمال الكردستاني توقيف صحفي كردي سوري في مدينة السليمانية

 

أوقف مركز شرطة سيوان في مدينة السليمانية باقليم كردستان العراق الصحفي الكردي السوري برادوست آزيزي، وذلك من خلال الاتصال به صباح اليوم الأربعاء 5\9\2012 على خلفية دعوى قضائية مرفوعة عليه من قبل حزب العمال الكردستاني في مدينة السليمانية.

وفي إتصال هاتفي مع موقع ” الكردية نيوز ” الأخباري قال الصحفي برادوست آزيزي وهو داخل مركز شرطة سيوان ” سيتم تحويلي إلى الأجهزة الأمنية في السليمانية، حيث يقومون بتهديدي بالطرد من المدينة، وتسفيري إلى سوريا إن لم أتوقف عن إنتقاد تصرفات حزب العمال الكردستاني وجناحه السوري حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ” وأضاف ” أنا امارس حقي كصحفي في التعبير عن رأيي، وأقوم بإجراء الكتابات والتحقيقات حول تصرفات هذا الحزب في المناطق الكردية في سوريا ” مؤكداً ” إن هذه المحاكمة سياسية بإمتياز وليست قضائية، الغاية منها الضغط على الصحفيين السوريين الذين ينتقدون تصرفات حزب العمال الكردستاني وذلك من خلال التستتر على هذه التصرفات من قبل الأتحاد الوطني الكردستاني “

وأكد آزيزي للكردية نيوز إن  منظمة مراسلون بلا حدود قد طالبت حكومة أقليم كردستان بحمايته من التهديديات التي يتعرض لها من قبل العمال الكردستاني وإجراء تحقيق شفاف بعد محاولة اغتياله إذ قال ” تعرضت لمحاولة الدهس بالسيارة قبل عدة أشهر على طريق الشارع 60 في مدينة السليمانية بينما كنت عائدا إلى المنزل، وطالبت حينها المنظمات الدولية بإجراء التحقيق في الموضوع إلا أن سلطات مدينة السليمانية لم تقم بإجراء أي تحقيق “

يذكر إن برادوست آزيزي هو صحفي كردي سوري يعمل في إذاعة نوى في مدينة السليمانية، وهو احد الطلبة المفصولين بعد أنتفاضة آذار 2004 في المناطق الكردية بسوريا، إذ تم اعتقاله وفصله من الجامعات السورية، وهو محروم من كافة حقوقه المدنية والسياسية ولا يملك حتى هذه اللحظة ورقة الإقامة داخل أقليم كردستان العراق .

هولير ( كردستان العراق ) – محي الدين عيسو

 
 
 

1 تعليقات

  1. يقول zirne:

    حكايه كلها مش متطابقه وفيها تنقضات و اظن اني مدعي ورئ شهرى بس وسيله خبيسى مش شفافه على قوله رافض نظام و حزب عمال و حكومه اقليم بتهدد وين صارت هي مين يصدق يامسكين بس لو كنت اندعست كنا صدقنى او بلاحره كانو اكراد ارتاحو من شفافيتك

 
 

ماذا عن وجهة نظرك - بإمكانك المشاركة برأيك حول الموضوع


نحن نقدّر التعليق الذي تأخذه من وقتك لتكتبه الآن، فهو لا يساوي تعليقًا مجردًا، بل رأيًا نعتز به ونحترمه مهما كان مغايرًا، ومن المفترض أن تحترم أنت أيضًا الرّأي الآخر، وتلتزم النقد البنّاء الخالي من الشّخصنة أو الافتراء.