التعامي الكردي مع الناشط السياسي منذر إسكان احمد

 

الناشط الكوردي منذر إسكان احمد

بعد انتفاضة اذار،تشكلت قاعدة سياسية و فكرية وثقافية جديدة لدى الشباب الكرد، مما ادى الى ظهور نشطاء و حركات شبابية حاولت الغوص أكثر في الارث السياسي الكردي،رغبة منهم في كسر الاحتكار السياسي الحزبي للقضية الكردية في غرب كردستان،وتقديم حلول وادلجات جديدة تواكب التطور الثقافي والتكنولوجي.

لم تتبنى الاحزاب والفصائل الكردية هذه الحركات الشبابية،بل واجهتها بالصبيانية والمراهقة  السياسية. ورغم الاعتقالات والملاحقات التي كان يتعرض لها الشباب الكرد ،بقيت الاحزاب  واللجان الحقوقية على مسافة بعيدة منهم.

حركة شباب الكرد عبر مؤسسها منذر إسكان احمد والبعض من رفاقه،يعود لهم الفضل في العديد  من النشاطات وخاصة المظاهرة التي تبنتها الحركة في مدينة قامشلو بعد اختطاف الشيخ محمد  معشوق الخزنوي،تلك المظاهرة التي قبلت بالسخط وعدم الرضى من قبل الاحزاب والشارع الكردي  الذي بقي مستغربا من جيل يحاول بشتى الوسائل السلمية التعبير عن فكره وثقافته و نفسه.

التجاهل والتغافل و التعامي الذي يسلكه مجمل الفصائل و المنظمات السياسية و الحقوقية الكردية تجاه ملف الناشط السياسي منذر إسكان احمد بدون اية مسوغات يثير الدهشة و القلق  في نفس الوقت.

إنها دعوة لجميع الاحزاب والفصائل السياسية،واللجان والمنظمات الانسانية والحقوقية،والمجموعات و الائتلافات الشبابية ، لتبني ملف الناشط منذر إسكان احمد الذي اعتقل بتاريخ 5 – 10 – 2008 .و الذي  سيتمثل امام المحكمة غدا الاربعاء 25 – 1 – 2012 في محافظة الحسكة. لنحاول جاهدآ عبر الوسائل الاعلامية والقنوات الحقوقية والبيانات التضامنية،رد بعض الجميل للمعتقل منذر إسكان احمد.

 

ولات احمى

 
 
 

1 تعليقات

  1. يقول mehmud omeri:

    hevalo bere gotine hin dikin u hin dexwin
    munzer ji ker u ker u ker le kesek le xwedi derneket – munzer lawe apemine

 
 

ماذا عن وجهة نظرك - بإمكانك المشاركة برأيك حول الموضوع


نحن نقدّر التعليق الذي تأخذه من وقتك لتكتبه الآن، فهو لا يساوي تعليقًا مجردًا، بل رأيًا نعتز به ونحترمه مهما كان مغايرًا، ومن المفترض أن تحترم أنت أيضًا الرّأي الآخر، وتلتزم النقد البنّاء الخالي من الشّخصنة أو الافتراء.